خصص زكاتك للاجئين في العشر الأوائل الفضيلة من ذي الحجة

”خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا“ (سورة التوبة: الآية 103)

الحج إلى مكة المكرمة، هو أحد الأركان الخمسة في الإسلام، وأداء مناسكه فريضة على كل من يستطيع إليها سبيلاً. ولشهر ذي الحجة فضائل في أيامه العشرة الأولى، ما يجعل من هذه الأيام خير موسم للإحسان والصدقة والزكاة وأعمال الخير.

الآلاف من العائلات اللاجئة مهددة بفقدان المساعدة النقدية الشهرية، بل إن الكثير منهم فقدوها.

أجيزت مفوضية اللاجئين، بفتاوى صادرة من عدة جهات فتوى معتبرة ضمن شروط وضوابط، بتسلّم أموال الزكاة وتوزيعها لمستحقيها من اللاجئين عبر برنامج المساعدات النقدية، حيث تصل الزكاة كاملة للاجئين عن طريق أجهزة الصراف الآلي، دون أي اقتطاع لأي رسوم إدارية أو تشغيلية.

اقرأ ملف الفتوى الكامل

بزكاتكم تحسنون في مساعدة العائلات اللاجئة التي تعيش تحت خط الفقر وترهقها الديون، لتخففوا من معاناتهم ومآسيهم. ستصل أموال زكاتكم للعائلات اللاجئة الأكثر حاجة عبر برنامج المساعدات النقدية بقيمة 175$ دولار أميركي بشكل شهري، وستساعدهم في توفير مستلزمات العيش كالمأوى والطعام والرعاية الصحية والتعليم، وتبث بعض الأمل في حياتهم بانتظار العودة.

تضمن مفوضية اللاجئين إيصال زكاتكم كاملة للعائلات المحتاجة من دون اقتطاع أي رسوم إدارية وذلك عن طريق أجهزة الصراف الآلي وتقنية بصمة العين.
تقرير الفصل الأخير 2016 - تقرير الفصل الأول 2017 - تقرير الفصل الثاني 2017

فلتكن زكاتك هذا العام للاجئين 
وكّل المفوضية لإيصال زكاتك للاجئين

#زكاتي_للاجئين